128

Dīwān Ibn Ḥayyūs

ديوان ابن حيوس

ومهند راق النواظر مغمدا

وغدا يحكم في الطلى مسلولا

وأقب ليس يليق إلا بالذي

ريض الزمان به فصار ذلولا

أمطاكه الموفي على آبائه

ورعا وكم علت الفروع أصولا

بذلت لك الأملاك في أعطافها

وودادها ما لم يكن مبذولا

وأبان من ملك البسيطة فضله

لما اصطفاك له أخا وخليلا

فلذاك أمرك حيث يمم نافذ

أرسلت جيشا أو بعثت رسولا

هذا هو الشرف الذي لا يرتقى

أدناه والعز الذي ما نيلا

فلتفتخر كعب بأنك منهم

بل عامر بل نسل إسماعيلا

وبمن تقاس وقد حويت مآثرا

تأبى لك التشبيه والتمثيلا

بنداك أنجز وعده الزمن الذي

قد كنت أعهده ألد مطولا

Page 128