122

Dīwān Ibn Ḥayyūs

ديوان ابن حيوس

خفت الرقيب ولو وصلت أمنته

ونهيت دمع العين أن يتصوبا

وسننت لي أن لا يبوح محدثا

أأمنت أن يملي الصدود فيكتبا

لا تمزجي صفو الوداد بجفوة

ما الماء محتاج إلى أن يقطبا

ما للخيال الطارقي مسترسلا

قد صار يطرق خائفا مترقبا

هل خاف من عدواك حين أمرته

أن لا يلم تجنيا وتجنبا

لا تردعيه عن المزار فإنه

لو لم يزر شوقا لزار تطربا

كم أشتكي الإعراض ظنا أنني

أشكى وأعتب آملا أن أعتبا

Page 122