111

Dīwān Ibn Ḥayyūs

ديوان ابن حيوس

يخشى الهزبر هجومه في غابه

أبدا ويرهبه العقاب بنيقه

قد كان جدك صالح في أسر من

منع المحيص وزاد في تضييقه

حتى إذا ما الله أطلقه قضى

ببعاد آسره وملك طليقه

وكذاك يفعل فيك فأعزم عزمة

تجلو ظلام لإفك بعد غسوقه

كم حل أنطاكية من مترف

متشاغل برحيقه ورقيقه

وأمام قسطنطينة ووراءها

خطب أعين جليله بدقيقه

وافى مليك الروم منه مانع

عن نصر دوقسه وعن بطريقه

وقف الرجاء به على إخفاقه

والخوف يلزم قلبه بخفوقه

لا يأمنن الشرك بطش غشمشم

يرجى لقطع فروعه وعروقه

ومن الضلال نضال من هو فوقه

سفها بسهم قد خلا من فوقه

Page 111