29

Dīwān al-Bākharzī

ديوان الباخرزي

بك استقل ذباب الخصب في حلكي

وراق سمعي خرير الماء في برك

لما أنخت بعيري في ذراك ضحى

ناديت : بارك فيك الله فابترك

أسبغ علي سجال العرف أرو بها

وأعطني عروة الإحسان أمتسك

وخذ محجلة غراء ما اكتحلت

بمثلها مقلتا غر ومحتنك

ولا تظن سواها مثلها فلكم

بين السماك إذا ميزت والسمك

شعر تدير بالغبراء منشئه

وقدره معتل في ذروة الفلك

فالطبع صائغ حلي من سبائكه

وأنت ناقد تبر منه منسبك

Page 29