206

يهين كرائم أمواله

ويشري الثناء بأغلى ثمن

هو الروح في بدن المكرمات

وبالروح يرجى بقاء البدن

فما فاته في الشباب الوقار

ولم ينسه الشيب عهد الددن

شجاياه مثل رياض الحزون

تسر الحزين وتسرو الحزن

فعلم يفند فيه الحليم

وحلم يزلزل منه حضن

به نفرة من دنايا الأمور

كما ذعر السرب نبع أرن

تجر أعاديه من بأسه

على الأخشنين السفا والسفن

قصدت ذراه وظني به

جميل فحقق لي كل ظن

وجبت القفار وطفت البلاد

فلم أر حرا سواه ، ولن

ولا مدحي المجتبى شذ عنه

ولا منحه المجتنى شذ عن

Page 206