203

ممطورة بسحاب الطبع ساحبة

بردا يغطي وراء الذيل سحبانا

غازل عرائسها وافتض عذرتها

واعقد بأرؤسها نعماك تيجانا

وعش كما شئت ما ناحت مطوقة

بلوعة البين وهنا وامتطت بانا

فأنت سلطان أهل المجد قاطبة

وركنهم ، دام ركن الدين سلطانا

Page 203