146

البحر : متقارب تام

تذكر نجدا فحن ادكارا

وقال : سقى الله تلك الديارا

ولاح بها برقها فاستعار

فؤاد المتيم منها استعارا

وشاقته من عصرها حالتان

خلع العذار ووصل العذارى

ليالي أكنافها طلقة

ولم يحدث الشمل فيها انتشارا

تسيل أباريقها بالمدام

كما جرح الباز جيد الحبارى

تغصيت عنها سوى حسرة

تديم المقام وتأبى انحسارا

فلله ما أجهل المستهام !

أبعد العشية يرجو عرارا ؟

Page 146