البحر : سريع
قل لأبي حفص ، ولم تكذب ،
يا قمر الديوان والموكب
ما لأبي صفوان ، مألوفنا ،
أبرق في الألفة عن خلب ؟
ولم يعد ، إلا كما يتقي ،
مسترق السمع ، من الكوكب ؟
عنفه ، بالله ، على فعله ،
واشتم ، وإن لم يستقم ، فاضرب
وعاطه صهباء مشمولة ،
يرى لها المشرق في المغرب
وليشرب الأكثر من كأسه ،
واعمد إلى فضلته فاشرب
عقوبة ، أحسن بها سنة ،
في مثله ، من حسن مذنب
وباكرا الطيب ، وروحا له ،
فأنتما في زمن طيب
Page 292