ما العيش إلا في الصبوح بسحرة ،
قد جاسدت أنوارها الأحلاكا
لك أريحية ماجد ، إن تعترض
في لهو راحك ، تستهل لهاكا
من كان يعلق ، في خلال ندامه ،
ذم ببعض خلاله ، فخلاكا
أسبوع أنس ، محدث لي وحشة ،
علما بأني فيه لست أراكا
فأنا المعذب ، غير أني مشعر
ثقة بأنك ناعم ، فهناكا
إني أقوم بشكر طولك ، بعدما
ملأت من الدنيا يدي يداكا
بردت ظلال ذراك ، واحلولى جنى
نعماك لي ، وصفت جمام نداكا
وأمنت عادية العدا الأقتال مذ
أعصمت في أعلى يفاع حماكا
جهد المقل نصيحة ممحوضة
أفردت مهديها ، فلا إشراكا
وثناء محتفل ، كأن ثناءه
مسك ، بأردان المحافل صاكا
Page 275