البحر : وافر تام
تباعدنا ، على قرب الجوار ،
كأنا صدنا شحط المزار
تطلع لي هلال الهجر بدرا ،
وصار هلال وصلك في سرار
وشاع شنيع وصلك لي وهجري ،
فهلا كان ذلك في استتار ؟
أيجمل أن ترى عني صبورا ،
وأصبح مولعا دون اصطبار
ولما أن هجرت ، وطال غفري
عقرت هموم نفسي بالعقار
وكنت أزيد سمعك من عتابي ،
ولكن عاقني قرب الخمار
فراع مودتي ، واحفظ جواري
فإن الله أوصى بالجوار
وزرني منعما ، من غير أمر
وآنس موحشا من عقر دار
Page 257