219Dīwān Ibn Zaydūnديوان ابن زيدونIbn Zaydūn - 463 AHابن زيدون - 463 AHGenresPoetry in the Andalusian Era•RegionsSpain•Empires & ErasʿAbbāsidsما ضر أنك بالسلام ضنينة ،أيام طيفك ، بالعناق ، جوادهلا حملت السقم عن جسم له ،في كلة زرت عليك ، فؤادأو عدت من سقم الهوى ؛ إن الهوىمما يطيل ضنى الفتى ، فيعادإيها ! فلولا أن أروعك بالسرىلدنا وساد ، أو لطال سوادلغشيت سجفك في ملاءة نثرة ،فضل ، سوى أن العطاف نجادلأميل في سكر اللمى فيبيت لي ،مما حوى ذاك السوار ، وسادفعدي المنى ، فوعيد قومك لم يكنليعوق عن أن يقتضى الميعادأصبو إلى ورد الخدود ، إذا عدتجرد ، تبلغني جناه ، ورادوأراح للعطر ، السطوع أريجه ،إن شيب بالجسد العطير جسادعزم إذا قصد الحمى لم يثنهأن القنا ، من دونها ، أقصادPage 219CopyShareAsk AI