نتعاطى الشمول ، مذهبة السر
بال ، والجو في مطارف غبر
في فتو ، توشحوا بالمعالي ،
وتردوا ، بكل مجد وفخر
وضح ، تنجلي الغياهب منهم
عن وجوه ، مثل المصابيح ، غر
كل خرق ، يكاد ينهل ظرفا ،
زان مرأى به بأكرم خبر
وسجايا ، كأنهن كؤوس ؛
أو رياض قد جادها صوب قطر
يتلقى القبول مني قبول ،
كلما راح نفحها ارتاح صدري
فهو يسري محملا ن من سجايا
ك ، نسيما يزهى بأفوح عطر
يا خليلي وواحدي والمعلى
من قداحي ، والمستبد ببري
لا يضعن ودي ، الصريح ، الذي أر
ضاك منه استواء سري وجهري
وتوالي أذمة ، نظمتنا
نظم عقد الجمان في نحر بكر
Page 203