حتى إذا آنست أوبك بارئا ،
صفت القريحة واستنار الخاطر
عي ، قلبت إلى البلاغة عيه ؛
لولا تقاك لقلت : إنك ساحر
لقحت ذهني ، فاجن غض ثماره ؛
فالنخل يحرز مجتناه الآبر
كم قد شكرتك ، غب ذكرك ، فانتشى
متذكر مني ، وغرد شاكر
يا أيها الملك ، الذي علياؤه
مثل ، تناقله الليالي ، سائر
يا من لبرق البشر منه تهلل ،
ما شيم إلا انهل جود هامر
أنت ابن من مجد الملوك ، فإن يكن
للمجد عين ، فهو منها ناظر
ملك أغر ، ازدانت الدنيا به ، ~
أبناك في ثبج المجرة قبة ؛
فهناك أنك للنجوم مخاصر
وتلق ، من سيمتك ، صدق تفاؤلي ،
فهما المؤيد بالإله الظافر
Page 198