وقاك الله ما تخشى ن ووالى
عليك بصنعه المغدى المراح
فلو أن السعادة سوغتنا
تجارتها ، الملثة بالرباح
تجافينا عبيدك عن نفوس ،
عليك من الضنى ، حرى شحاح
تهنأ فيك بالبرء الموفى ؛
وتبهج منك بالألم المزاح
فديتك كم لعيني من سمو ،
لديك ، وكم لنفسي من طماح
ألا هل جاء ، من فارقت ، أني
بساحات المنى رفل المراح ؟
وأني ، من ظلالك ، في زمان
ندي الآصال ، رقراق الضواحي
تحييني بريحان التحفي ؛
وتصبحني معتقه السماح
فها أنا قد ثملت من الأيادي ،
إذا اتصل اغتباقي في اصطباحي
فإن أعجز ، فإن النصح ثقف ،
وإن أشكر ، فإن الشكر صاح
Page 193