152Dīwān Ibn Zaydūnديوان ابن زيدونIbn Zaydūn - 463 AHابن زيدون - 463 AHGenresPoetry in the Andalusian Era•RegionsSpain•Empires & ErasʿAbbāsidsتهادى انسياب الأيم ، يعفو إثارها ،من الوشي ، مرقوم العطعافين ذائلقعيدك أنى زرت ، ضوءك ساطع ،وطيبك نفاح ، وحليك هادلهبيك اغتررت الحي واشيك هاجع ،وفرعك غربيب ، وليلك لائلفأنى اعتسفت الهول خطوك مدمجوردفك رجراج وعطفك مائلخليلي ! ما لي كلما رمت سلوة ،تعرض شوق ، دون ذلك حائل ؟أراح إذا راح النسيم شآميا ؛كأن شمولا ما تدير الشمائلضلالا ، تمادى الحب في المعشر العدا ؛ولج الهوى في حيث تخشى الغوائلكأن ليس ، في نعمى الهمام محمد ،مسل ، وفي مثنى أياديه شاغلأغر ، إذا شمنا سحائب جوده ،تهلل وجه ، واستهلت أنامليبشرنا بالنائل الغمر وجهه ؛وقبل الحيا ما تستطير المخايلPage 152CopyShareAsk AI