ملك لذ جنى العيش به ،
حيث ورد الأمن للصادي علل
أحسن المحسن منا فجزى ،
مثلما لج مسيء ، فاحتمل
سعيه في كل بر مثل ،
إذ مساعي من يناويه مثل
لا يزل من حاسديه مكثر ،
أو مقل ، سبق السيف العذل
يا بني جهور الدنيا بكم
حليت أيامها ، بعد العطل
إنما دولتكم واسطة ،
أهدت الحسن إلى عقد الدول
نحن من نعمائكم في زهرة ،
جددت عهد الربيع المقتبل
طاب كانون لنا أثناءها ؛
فكأن اللشمس حلت بالحمل
زهرت أخلاقكم ، فابتسمت
كابتسام الورد عن لؤلؤ طل
أيها البحر ، الذي مهما تفض
بالندى يمناه ، فالبحر وشل
Page 123