واحد ، سلم الجميع له الأمر ،
فكان الخصوص وفق العموم
قلد الغمر ذا التجارب فيه ؛
واكتفى جاهل بعلم العليم
خطر يقتضي الكمال بنوعي
خلق بارع ، وخلق وسيم
أيها الوزير ! ها أنا أشكو ،
والعصا بدء قرعها للحليم
ما عنانا أن يأنف السابق المربط
في العتق منه والتطهيم
وبقاء الحسام في الجفن يثني
منه بعد المضاء ، والتصميم
أفصبر مئين خمسا من الأيام ،
ناهيك من عذاب أليم !
ومعنى من الضنى بهنات ،
نكأت بالكلوم قرح الكلوم
سقم لا أعاد فيه وفي العائد
أنس يفي ببرء السقيم
نار بغي سرى إلى جنة الأمن
لظاها ، فأصبحت كالصريم
Page 120