114Dīwān Ibn Zaydūnديوان ابن زيدونIbn Zaydūn - 463 AHابن زيدون - 463 AHGenresPoetry in the Andalusian Era•RegionsSpain•Empires & ErasʿAbbāsidsرأيتك جاراك الورى ، فغلبتهم ،لذلك جري المذكيات غلابفقرت بها ، من أوليائك ، أعينوذلت لها ، من حاسديك ، رقابفتحت المنى ، من بعد إلهامنا بها ،وقد ضاع إقليد وأبهم بابمددت ظلال الأمن ، تخضر تحتها ،من العيش في أعذى البقاعن شعابحمى ، سالمت فيه البغاث جوارح ،وكفت ، عن البهم الرتاع ، ذئابفلا زلت تسعى سعي من حظ سعيهنجاح ، وحظ الشانئيه تبابفإنك للدين الشعيب لملأم ؛وإنك للملك الثئي لرئابإذا معشر ألهاهم جلساؤهم ،فلهوك ذكر ، والجليس كتابنعزيك عن شهر الصيام الذي انقضى ،فإنك مفجوع به فمصابهو الزور لو تعطى المنى وضع العصاليزداد ، من حسن الثواب ، مثابPage 114CopyShareAsk AI