رأيتك جاراك الورى ، فغلبتهم ،
لذلك جري المذكيات غلاب
فقرت بها ، من أوليائك ، أعين
وذلت لها ، من حاسديك ، رقاب
فتحت المنى ، من بعد إلهامنا بها ،
وقد ضاع إقليد وأبهم باب
مددت ظلال الأمن ، تخضر تحتها ،
من العيش في أعذى البقاعن شعاب
حمى ، سالمت فيه البغاث جوارح ،
وكفت ، عن البهم الرتاع ، ذئاب
فلا زلت تسعى سعي من حظ سعيه
نجاح ، وحظ الشانئيه تباب
فإنك للدين الشعيب لملأم ؛
وإنك للملك الثئي لرئاب
إذا معشر ألهاهم جلساؤهم ،
فلهوك ذكر ، والجليس كتاب
نعزيك عن شهر الصيام الذي انقضى ،
فإنك مفجوع به فمصاب
هو الزور لو تعطى المنى وضع العصا
ليزداد ، من حسن الثواب ، مثاب
Page 114