11 عز المهيمن ، كم من راحة بتكت
ظلما ، وكان سواها يأخذ السرقا
12 والدر لاقى المنايا في أكفهم
وكم ثوى البحر لا يخشى به غرقا
13 مين يردد ، لم يرضوا بباطله ،
حتى أبانوا ، إلى تصديقه ، طرقا
14 لا رشد ، فاصمت ، ولا تسألهم رشدا ،
فاللب في الإنس ضيف زائر طرقا
15 وآكل القوت لم يعدم له عنتا
وشارب الماء لم يأمن به شرقا
16 وناظر العين والدنيا به رئيت _
ما إن درى أسوادا حل أو زرقا
17 إذا كشفت عن الرهبان ، حالهم ،
فكلهم يتوخى التبر والورقا
Page 815