1245

11 لا تؤبل أخاك ، يوما ، إذا ما

فما كان موضع التأبيل

12 وارتقب من مؤذن القوم فتكا

فالنصارى يشكون فعل الأبيل

14 ربلته أسفارها وحماه

طول أسفاره من التربيل

15 حسن القول ، يبتغي نضرة العي

ش بغش الإذواء ، والتذبيل

16 يطلق الخمس في الحرام ، وأما

اللفظ منه فدائم التكبيل

17 فاقدروا ، من بنات ضأن ، عبورا

سره أن تكوت كالزندبيل

18 واصنعوا من حلاوة ذات طيب ،

لا برطلي يد الجردبيل

19 إن تحلوا شاما ، فخمر جبال ،

أو عراقا ، فالشرب من نهر بيل

20 وهي رومية لزنجية الأعناب

ناب ، فيها طعم من الزنجبيل

21 ذات خرس ، تردد النطق أخ

أخرس يشكو عي اللسان الخبيل

Page 1245