648

Dīwān al-Sharīf al-Murtaḍā

ديوان الشريف المرتضى

ورأت بياضا فى سواد

ما رأته هناك قبل

كذبالة رفعت على ال

هضبات للسارين ضلوا

أي المفارق لا يزا

ر بذا البياض ولا يحل ؟

لا تنكريه - ويب غير

ك - فهو للجهلاء غل

ومعرس أيقظته

والليل للآفاق كحل

فى لييلة مضروبة

والقر في الأطراف نمل

نزع الكرى ثم استوى

فكأنه للركب جذل

يا صانع البكرات والرو

حات تنقله شمل

ينبو به في كل شا

رقة مراد أو محل

هذا أبو الخطاب ذو ال

نعماء سيدنا الأجل

Page 648