641

Dīwān al-Sharīf al-Murtaḍā

ديوان الشريف المرتضى

تلفت أبغي في الطماعة عوده

وهيهات عما فى التراب المؤمل

عليك ابن يحيى كل يوم وليلة

سلام كما شاء المحيون ' مسهل '

ولا زال قبر أنت فيه موسد

يزاح بنشر المندلي ويوبل

وإن جفت الأنواء تربا فلم يزل

تمر به وهو المجود المبلل

تدر عليه كل وطفاء جونة

ويسري إليه البارق المتهلل

ولما نعاك الناعيان تهاطلت

بوادر ما كانت لغيرك تهطل

وعالوك قهرا فوق صهوة شرجع

لنا من نواحيه حنين وأزمل

غداة أديل الحزن منا فلم يكن

هنالك إلا معولات ومعول

ولا قلب إلا وهو منك مكلم

ولا لب وهو فيك مذهل

تقطع ما بيني وبينك والتقى

عليك على كرهي تراب وجندل

Page 641