وتبينت أنه ليس للدن
يا صفاء ولا لأمر كمال
وبقينا فيمن يمل ولكن
ليس يغنى عن الأسير الملال
لا مقال منهم يرجى ومن لي
س مقال منه فليس فعال
وإذا أعوز التجمل فالإع
واز منه الإحسان والإجمال
عد يابن الحسين عن كل من لي
س له في الكرام عم وخال
ليس من داء حقده ما دجى اللي
ل وما أشرق الدجى إبلال
ويريك أنه يرامي مرامي
ك وليست إلا إليك النبال
معشر خولوا الكثير وفيما
ينفقون الإنزار والإقلال
لا يخفون في الجميل ولا تس
حب فى الخير منهم أذيال
وتراهم يرضيهم أن يقلوا
فى الأعادى وتكثر الأموال
Page 635