629

Dīwān al-Sharīf al-Murtaḍā

ديوان الشريف المرتضى

ليس ينجو من الحمام مليح

لا ولا صادق الضراب مشيح

وإذا أمك الحمام فما يغ

ني من الطير بارح وسنيح

ومن أين البقاء والجسم ترب

يتلاشى ؟ وإنما الروح روح

وإذا غاية الفتى كانت المو

ت فماذا التعميم والتلميح ؟

كل يوم لنا بطرق الرزايا

طلب الغنم رازح وطليح

رائح ماله غدو ، وإما

ذو غدو لكنه لا يروح

وإذا فاتنا غبوق المنايا

باتفاق الزمان فهو الصبوح

كم لنا مودعا إلى ساعة الحش

ر ببطن التراب وجه صبيح

وجليلا معظما كان للآ

مال فيه الترحيب والترشيح

أيها الذاهب الذي طاح والأح

زان منا عليه ليس تطيح

Page 629