600

Dīwān al-Sharīf al-Murtaḍā

ديوان الشريف المرتضى

فما ' رمت ' حتى الطير تعترق الطلى

وحتى جبين الترب بالدم راشح

وكم لك من يوم له أنت حاقر

وفي مله نجح لو أنك ناجح

أتيت به عفوا مرارا ولم ' يطر '

سواك به في عمره وهو كادح

وما أنا ألا من مددت بضبعه

إلى حيث لا ترنو العيون الطوامح

أروح وأغدو كل يوم وليلة

نصيبي فيه من عطائك رابح ؟

أأنساك تدنيني إلى الجانب الذي

نصيبي فيه عطائك رابح ؟

وتوسع لي في مشهد ' القوم موضعا '

تضيق به منهم صدور فسائح

فما أنا إلا في رياضك راتع

ولا أنا إلا من زنادك قادح

هنيئا بيوم المهرجان فإنه

وكل زمان نحو فخرك طامح

تعز بك الأيام وهي ذليلة

وتسخو الليالي منك وهي شحائح

Page 600