حرمناه حظا بعد أن أخذت لنا
على حظنا منك الليالى المواثقا
وما كنت أخشى أن يسد به الردى
فروج الليالي دوننا والمخارقا
وأن يحجب الصفاح بيني وبينه
ويودعه وسط العراء الشقائقا
فيا أيها ذا العادل ' المقرم ' الذى
رضيناه خلقا كاملا وخلائقا
تعز عن الماضى ردى بثوابه
وكن بالذى يجزى على الصبر واثقا
فليس لمخلوق وإن عضه الردى
فضاق ذراعا أن يعارض خالقا
Page 465