المعجم: صباح الخير.
* اللهم ارزقنا شفاعة النبي ﷺ: (١)
قال النووي -رحمه الله تعالى -: (فصل: روى النحاس عن أبي بكر: المتقدم - يعني محمد بن يحيى - قال: لا يقل: اللهم أجرنا من النار، ولا يقل: اللهم ارزقنا شفاعة النبي ﷺ، فإنما يشفع لمن استوجب النار.
قلت: هذا خطأ فاحش، وجهالة بينه، ولولا خوف الاغترار بهذا الغلط وكونه قد ذكر في كتب مصنفة، لما تجاسرت على حكايته.... الخ) .
* اللهم أعتقني من النار: (٢)
قال النووي -رحمه الله تعالى -، في بيان بعض أغاليط العلماء في كراهة بعض الألفاظ، من كتابه «الأذكار»: (ومن ذلك ما حكاه النحاس أيضًا عن القائل المتقدم ذكره أنه كره أن يقال: اللهم أعتقني من النار. قال: لأنه لا يعتق إلا من يطلب الثواب. قلت: وهذه الدعوى والاستدلال من أقبح الخطأ وأرذل الجهالة بأحكام الشرع، ولو ذهبت أتتبع الأحاديث الصحيحة المصرحة بإعتاق الله تعالى من شاء من خلقه، لطال الكتاب طولًا مملًا، وذلك كحديث: «من أعتق رقبة أعتق الله بكل عضو منها عضوًا منه من النار ...») اهـ.
* اللهم إني أسألك يوجهك الكريم: (٣)
عن جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يسأل بوجه الله إلا الجنة» . رواه أبو داود، وفي سنده: سليمان بن قرم. وقرر الشراح أنه لا
(١) (اللهم ارزقنا شفاعة النبي صلى لله عليه وسلم: انظر المرجعين قبله.
(٢) (اللهم أعتقني من النار: وانظر: مشكل الآثار للطحاوي ٢/ ٢٦٧ - ٢٦٨. مهم. الأذكار ص /٣٣٠، وشرح ابن علان للأذكار ٧/١٧٧ مهم. الصمت وآداب اللسان لابن أبي الدنيا ص / ٤١٧ - ٤١٨، وشرح الإحياء للزبيدي ٧ / ٥٧٥.
(٣) (اللهم إني أسألك يوجهك الكريم: الصواعق المرسلة ٢/ ٣٥٢. تيسير العزيز الحميد ص/٥٩٣ - ٥٩٥. تهذيب سنن أبي داود ٢/ ٢٥٢ في كتاب الزكاة وفي كتاب الأدب منه.