يريدون به: عدل الله - سبحانه - على معنى: ﴿وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾ [الكهف: من الآية٤٩] .
فالمراد إن كان كما ذكر فهو حق، والتعبير غير سديد، بل هو قريب من إطلاقات الكلاميين التي لم يأت بها كتاب ولا سنة، كما في قولهم: «قوة خفية» فليجتنب.
عدو الله: (١)
عن أبي ذر ﵁ سمع رسول الله ﷺ يقول: «من دعا رجلًا بالكفر أو قال: عدو الله، وليس كذلك إلا حار عليه» .
هذا لفظ مسلم، ولفظ البخاري بمعناه، ومعنى حار: رجع.
عدوان: (٢)
كان الشيخ عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عدوان الرزيني الحنظلي الأثيثي النجدي - المتوفى سنة ١١٧٩ هـ - كان اسمه (عدوان)، وقد نقل الشيخ محمد بن حميد عن الشيخ محمد بن فيروز قوله: (قدم علينا - يعني المترجم له - في حياة والدي واسمه: عدوان، فحولت اسمه إلى: عبد العزيز، فكان هو اسمه) اهـ.
عذْرة: (٣)
في سنن أبي داود والجامع لشعب الإيمان، من حديث عائشة ﵂ أن النبي ﷺ مرَّ بأرض تُسمى عذرة، فسماها: خضرة.
لفظ أبي داود: عفرة.
عروة:
يأتي في حرف الميم: مروان.
عز الدين:
انظر في حرف الشين: شمس الدين.
(١) (عدو الله: شرح الأذكار ٧/ ٧٨. رياض الصالحين ص / ٧١٠.
(٢) (عدوان: علماء نجد ٢/ ٤٧٣.
(٣) (عذْرة: الجامع للبيهقي ٩/ ٤٣٦ رقم / ٤٨٥٧، ويأتي لفظ: عفرة.