Al-Dībāj al-waḍī fī al-kashf ʿan asrār kalām al-waṣī
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
Genres
•Rhetorical Sciences
Regions
•Yemen
Empires & Eras
Rasūlids (S Yemen, Tihāma Taʿizz), 626-858 / 1228-1454
Your recent searches will show up here
Al-Dībāj al-waḍī fī al-kashf ʿan asrār kalām al-waṣī
Yaḥyā b. Ḥamza b. Ibrāhīm b. ʿAlī al-Ḥusaynī (d. 749 / 1348)الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(إن الأعاجم): جمع أعجم، وهو: الذي لا يبين كلامه.
(إن ينظروا إليك غدا): في هذه الأوقات المستقبلة.
(يقولوا): يجيلوا أنظارهم، ويضربوا سهام الرأي.
(هذا أصل العرب): قاعدة أمرهم، والذي تدور عليه الرحى، ويقولوا(1) لأنفسهم:
(إذا(2) اقتطعتموه): استأصلتموه قتلا، وأخذتموه.
(استرحتم): عن الحرب وشن الغارات من كل جهة إذ لا يبقى أحد منهم يقوم مقامه ويسد مسده.
(فيكون ذلك): يشير إلى ما قد قرروه(3) في أنفسهم مما ذكره.
(أشد لكلبهم): أعظم لمكرهم، وأدخل في جرأتهم.
(عليك): في قتلك واستئصال شأفتك.
(وطمعهم فيك): ويكون سببا لأن يطمعوا فيك، فقبل ما قاله أمير المؤمنين، وترك عمر الغزو بعد ذلك، وعرف أن هذا هو الأمر بالحزم، والوثيقة بالعزم، وأنه كلام عارف بالحرب ومكائدها، ومحيط منها بأسرارها ومقاصدها.
(فأما ما ذكرت من مسير القوم إلى قتال(4) المسلمين): لأن عمرقال: إن الفرس قد خرجوا لقتال المسلمين، يؤكد غزوهم إلى بلادهم، فقال له أمير المؤمنين:
(إن الله أكره لمسيرهم منك): فلو شاء لكفهم عن ذلك.
(وهو أقدرعلى تغيير ما يكره): ولكنه يريد البلوى والامتحان بالصبر على الجهاد ومشاقه، وعظيم تكاليفه.
(وأما ما ذكرت من عددهم): لأن عمرقال: إنهم عدد عظيم، وجم غفير، لا يحصي أعدادهم إلا الله، وهم زائدون على العدة التي حكى الله تعالى من أن الواحد يكون للا ثنين، وأراد أن الجهاد والحال هذه مع كثرة عددهم هل يكون واجبا أو يسقط وجوبه؟ فقال له أمير المؤمنين:
Page 880