Al-Dībāj al-waḍī fī al-kashf ʿan asrār kalām al-waṣī
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
Genres
•Rhetorical Sciences
Regions
•Yemen
Empires & Eras
Rasūlids (S Yemen, Tihāma Taʿizz), 626-858 / 1228-1454
Your recent searches will show up here
Al-Dībāj al-waḍī fī al-kashf ʿan asrār kalām al-waṣī
Yaḥyā b. Ḥamza b. Ibrāhīm b. ʿAlī al-Ḥusaynī (d. 749 / 1348)الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(ولا تصلح الولاة من غيرهم): ولا يكون الأئمة صالحين من غيرهم، وهذا مبالغة، وأراد أن الإمامة والأئمة لا تكون صالحة فيمن سواهم.
ثم قال: (آثروا عاجلا): أراد الدنيا.
(وأخروا آجلا): أراد الآخرة، فإن الدنيا يقال لها: عاجل لحضورها وتعجلها، والآخرة يقال لها: آجل لتأخرها.
(وتركوا صافيا): لا كدر فيه.
(وشربوا آجنا): متغيرا، وعنى بذلك اشتغالهم بأمور الدنيا، وإعراضهم عن أمور الآخرة، فالدنيا آجن لما يعرض فيها من الكدر، وكثرة المحن والأسواء، والآخرة صاف لما يحمد من عاقبتها.
(كأني أنظر): بقرب(1) ذلك، وسرعته.
(إلى فاسقهم): أراد بذلك الحجاج بن يوسف، أو مروان بن الحكم، أو معاوية.
(وقد صحب المنكر فألفه): صاحبه، وتكررعليه فعله مرات كثيرة حتى صار مألوفا له.
(وبسئ به ووافقه(2)): أنس به وصار موافقا لطباعه، واستمر على ذلك أزمنة متطاولة(3).
(حتى شابت عليه(4) مفارقه): من طول فعله له وملابسته إياه.
(وصبغت به خلائقه): امتزجت به امتزاجا عظيما، حتى لايكاد يبارحه.
(مزبدا(5) كالتيار): أراد الموج، وإزباده: شدة اضطرابه وعظم حركته، وجعل ذلك كناية عن أنه يلابس المنكر بشدة وغلظ.
(لا يبالي ماغرق): فيه.
(أو كوقع النار في الهشيم): المتحطم(6) من الزرع.
Page 871