Al-Dībāj al-waḍī fī al-kashf ʿan asrār kalām al-waṣī
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
Genres
•Rhetorical Sciences
Regions
•Yemen
Empires & Eras
Rasūlids (S Yemen, Tihāma Taʿizz), 626-858 / 1228-1454
Your recent searches will show up here
Al-Dībāj al-waḍī fī al-kashf ʿan asrār kalām al-waṣī
Yaḥyā b. Ḥamza b. Ibrāhīm b. ʿAlī al-Ḥusaynī (d. 749 / 1348)الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(التي بها(1) أجنحة كأجنحة النسور، وخراطيم كخراطيم(2) الفيلة): شبه شرفاتها(3) وبروجها في الدقة والطول والرشاقة بأجنحة النسور عند طيرانها، وخراطيم الفيلة.
(من أولئك): أي من خرابهم لها وهدمهم لهذه الدور، وتغيير هذه الزخارف.
(الذين لا يندب قتيلهم(4)): لضراوتهم بالحرب وشجاعتهم وكثرة الشطارة(5) فيهم.
(ولايفقد غائبهم): لقسوة قلوبهم فلا يذكرون لهم غائبا ويقدرونه كأنه لم يكن.
(أنا كاب الدنيا لوجهها): كبه على وجهه إذا صرعه فأكب على وجهه.
(وقادرها بقدرها): من الحقارة والانقطاع والتنغيص في لذاتها، والتغير في نعيمها، وقدره لها إعراضه عنها فلا يلتفت إليها بحال.
(وناظرها بعينها!): أي بالعين التي يصلح النظربها إليه من الإزدراء والحقارة، وإنما أضاف العين والقدر إليها تنبيها على ماذكرنا؛ لأن لها قدرا تختص به عنده وعينا ينظر بها إليها فلهذا أضافهما إليها(6).
سؤال؛ ما وجه اتصال قوله: أنا كاب الدنيا بما قبله حتى أورده على أثره، وليس بينهما ملاءمة(7) ولاتقارب؟
وجوابه من وجهين؛
أما أولا: فلأنه لما ذكر صاحب الزنج وما حدث بسببه من تغير(8) الدنيا، وتقلبها بأهلها وأن ذلك كله من محنها وبلواها، عقب ذكرمنزلة الدنيا عنده وقدرها في حقه.
Page 800