723

Al-Dībāj al-waḍī fī al-kashf ʿan asrār kalām al-waṣī

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

(وانشر علينا رحمتك): مجاز ها هنا، وأراد شمولها وكثرتها.

(بالسحاب): أي بإنشاء السحاب الذي يكون سببا للرحمة.

(المنبعق): المنشق بالمطر، من قولهم: بعق بطنه إذا شقه، والبعاق هو: السحاب الذي ينصب بشدة وكثرة.

(والربيع المغدق): وهو زمان الخير والنضارة، وأغدق إذا غزر فيه المطر، والعرب تجعل السنة ستة أزمنة، فشهران منها هو الربيع الأول، وهو الذي تأتي فيه الأزهار وينبت الكلأ والعشب، وشهران منها صيف، وشهران منها قيض وهو شدة الحر، وشهران منها(1) هو الربيع الثاني، وهو الذي تدرك فيه(2) الثمار، وشهران منها خريف، وشهران شتاء.

(والنبات المورق): عظيم الورق لكثرة ريه.

(سحا): سححت الماء إذا صببته، قال دريد:

فربت غارة أسرعت فيها

بسح الهاجري جريم تمر(3)

والجريم: النوى، وانتصابه إما على المصدرية، وإما على التمييز من المنبعق أو المغدق؛ لأنه في المعنى فاعل لهما كأنه قال: المنبعق سحة.

(وابلا): الوابل: المطر الشديد، وقد وبل المطر يبل وبولا، إذا كان شديدا.

(تحيي به ما قد مات): من الأشجار والزروع والكلأ.

(وترد به ما قد فات): بنقصان العطش وانقطاعه به.

(اللهم، سقيا منك): السقيا مصدر سقى، كاليسرى والعسرى من العسر واليسر، أي نطلب منك سقيا:

(محيية): للأرض الميتة.

(مروية): لنا من العطش.

(تامة): لا يشوبها شيء من العاهات.

(عامة): لا تختص بجهة دون جهة.

(طيبة): خالية عن التنغيص من كل عاهة، من البرد والبرق.

Page 732