706

Al-Dībāj al-waḍī fī al-kashf ʿan asrār kalām al-waṣī

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

سؤال آخر؛ فأراه جعل الحمد متصلا بالنعم، وجعل النعم متصلة بالشكر، من الوجه الذي ذكرته، ولم يجعل الشكر متصلا بالنعم، مثل الحمد فما وجه التفرقة بينهما؟

وجوابه؛ هو أن الحمد مستحق(1) في مقابلة النعمة وغير النعمة، بخلاف الشكر، فإنه لايكون مستحقا إلا في مقابلة النعمة، فلا جرم جعل الحمد تابعا للنعمة، متصلا بها، والنعمة تابعة للشكر متصلة به إشارة إلى هذه التفرقة.

(نحمده على آلائه): نثني عليه بما هو أهله، من الثناء الحسن مكافأة له على نعمه، والآلآء: هي النعم، وواحدها(2) ألى بفتح الهمزة وكسرها.

Page 715