Al-Dībāj al-waḍī fī al-kashf ʿan asrār kalām al-waṣī
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
Genres
•Rhetorical Sciences
Regions
•Yemen
Empires & Eras
Rasūlids (S Yemen, Tihāma Taʿizz), 626-858 / 1228-1454
Your recent searches will show up here
Al-Dībāj al-waḍī fī al-kashf ʿan asrār kalām al-waṣī
Yaḥyā b. Ḥamza b. Ibrāhīm b. ʿAlī al-Ḥusaynī (d. 749 / 1348)الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(وهي تجوب): جاب البلاد يجوبها إذا قطعها، ومنه قوله: هل عندك جائبة خبر.
(في مهاوي(1) سدف الغيوب): المهواة: الشق بين الجبلين، والسدف: الظلم ها هنا.
(متخلصة إليه): أي خالصة عن الظلم والمهاوي، وانتصابه على الحال من الضمير في تجوب، والجملة الابتدائية وهي قوله: وهي تجوب في موضع الحال من الضمير في ردعها، والمعنى في هذا هو أنه تعالى كفها، في حال كونها قاطعة للمهاوي والظلم تريد التخلص إليه والوقوع على كنه حقيقته.
(فرجعت): على إثرها.
(إذ جبهت): جبهته إذا صككت جبهته، شبهها في الرجوع خاسئة حسيرة عن نيل علم ذاته بحال من يصك جبهة غيره ليرده(2) عما حاوله، وكل ذلك مبالغة في رجوعها عما أرادته من ذلك.
(معترفة): متحققة لذلك العجز عن معرفة ودراية.
(بأنه لا ينال بجور الاعتساف): الجور هو: الميل عن القصد، والاعتساف هو: الأخذ على غير طريق.
(كنه معرفته): غاية علم ذاته، والمعنى في هذا هو أن العقول وإن خرجت عن القصد وأخذت على [غير](3) طريق فإنها لا تناله.
سؤال؛ إذا كان علم حقيقة ذاته لا تنال بالطرق المستقيمة فهي لا تنال بالجور والاعتساف، فما مراد ه من هذا الكلام؟
وجوابه؛ هو أن الغرض من كلامه هذا هو أن العقول سواء جارت في سيرها أو عدلت أو استقامت على المنهاج أواعتسفت فإنها في جميع أحوالها لا تصل إلى حقيقة العلم بذاته أصلا .
(ولا تخطر ببال أولي الرويات): يعرض في الخاطر، والبال هو: القلب، والروية: النظر، وأراد أنه لا يعرض في قلوب أولي الأنظار والتفكرات.
Page 529