Al-Dībāj al-waḍī fī al-kashf ʿan asrār kalām al-waṣī
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
Genres
•Rhetorical Sciences
Regions
•Yemen
Empires & Eras
Rasūlids (S Yemen, Tihāma Taʿizz), 626-858 / 1228-1454
Your recent searches will show up here
Al-Dībāj al-waḍī fī al-kashf ʿan asrār kalām al-waṣī
Yaḥyā b. Ḥamza b. Ibrāhīm b. ʿAlī al-Ḥusaynī (d. 749 / 1348)الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(فما دلك القرآن عليه من صفته فائتم به): ليس الغرض من كلامه هذا هو أن القرآن دال على صفات الله تعالى الذاتية كالقادرية والعالمية والحيية وغير ذلك من الصفات الإلهية فإن ذلك يستحيل العلم به من جهة القرآن والشرع، وإنما غرضه عليه السلام ما انطوى(1) عليه من العبارات اللفظية فإن مورد ذلك كله القرآن والشرع، فما دل عليه الشرع(2) جاز إطلاقه عليه، إذا كان معناه حاصلا في حقه، وما لم يدل عليه الشرع فإنه لايجوز إطلاقه عليه، ولهذا وصفناه بالترك والفراغ في قوله تعالى: {وتركهم}[البقرة:17] وقوله: {سنفرغ لكم}[الرحمن:31] ولولا ورود الشرع بذلك لم يجز وصفه بذلك لما فيه من إيهام الخطأ في حقه، فعلى هذا يحمل كلامه، وأراد فائتم به أي اجعله إماما لك فيما يجوز إطلاقه على الله تعالى من الأوصاف اللفظية.
(واستضئ بنور هدايته): فإنه يرشدك إلى كل خيرباتباعك لأنواره والاقتداء بآثاره.
(وما كلفك الشيطان عليه(3)): حملك عليه من الإغواء والتسويف.
(مما ليس في الكتاب عليك فرضه): مما لم يدل عليه القرآن ويصرح بوجوبه عليك.
Page 525