Al-Dībāj al-waḍī fī al-kashf ʿan asrār kalām al-waṣī
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
Genres
•Rhetorical Sciences
Regions
•Yemen
Empires & Eras
Rasūlids (S Yemen, Tihāma Taʿizz), 626-858 / 1228-1454
Your recent searches will show up here
Al-Dībāj al-waḍī fī al-kashf ʿan asrār kalām al-waṣī
Yaḥyā b. Ḥamza b. Ibrāhīm b. ʿAlī al-Ḥusaynī (d. 749 / 1348)الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(ويقصر مزدجرا): وينقص عن التسوفات(1) التي تدعو إليها النفس على جهة الانكفاف، والازدجار بالوعيدات الشرعية، فقد ركبه الله تعالى على هذه الخلقة، وأنشأه في هذه الأطوارليكون مزدجرا معتبرا.
(حتى إذا أقام اعتداله): سوى تركيبه وعدله، كما قال تعالى: {فعدلك، في أي صورة}[الإنفطار:7-8].
(واستوى مثاله): أي شبحه وتمثلت صورته، كما قال: {لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم}[التين:4].
(نفر مستكبرا): أدبر على جهة الاستكبار طالبا للتكبر والعلو.
(وخبط سادرا): السادر هو: الذي لايبالي بما صنع، وأراد أنه مشى من غير التفات متبخترا مختالا.
(ماتحا في غرب هواه): الماتح هو: الذي ينزع الماء، والغرب هو: الدلو العظيمة، وأراد أنه منكب على متابعة هواه ومنقادا له.
(كادحا سعيا لدنياه): الكدح هو: العمل بجد ومشقة على النفس، وأراد أنه يكدح طلبا للدنيا من غير احتفال بالآخرة، وانتصاب سعيا إما مفعول له أي من أجل السعي للدنيا، وإما على الحال أي ساعيا.
(في لذات طربه): أي أنه يدأب في تحصيل شهواته وإنفاذ أغراضه وحاجاته.
(وبدوات أربه): وما يبدو من أوطاره(2) ومراداته.
(ثم لا يحتسب رزية): ثم مع ذلك لايحتفل بما يرزأه من فوات دينه، ولا يلتفت(3) إلى وقوع الرزايا التي تفزعه لانهماكه في لذاته.
(ولا يخشع تقية): ولا يلين قلبه إتقاء لله تعالى وخوفا منه، فبعد هذه الحالات وإعراضه عن جميع ما يلحقه من التبعات.
Page 468