266Dhamm al-hawāذم الهوىIbn al-Jawzī - 597 AHابن الجوزي - 597 AHEditorمصطفى عبد الواحدGenresEtiquette, Morals, and VirtuesLetters, Sermons, and AdviceThe Remembrances and Supplications•RegionsIraq•Empires & ErasʿAbbāsidsقَالَ أَخْبِرِينِي لَوْ أَنَّ مَلَكَ الْمَوْتِ أَتَاكِ لِيَقْبِضَ رُوحَكِ أَكَانَ يَسُرُّكِ أَنِّي قَضَيْتُ لَكِ هَذِهِ الْحَاجَةَ قَالَتِ اللَّهُمَّ لَا قَالَ صَدَقْتِ قَالَ فَلَوْ أُدْخِلْتِ فِي قَبْرِكِ وَأُجْلِسْتِ لِلْمُسَاءَلَةِ أَكَانَ يَسُرُكِ أَنِّي قَضَيْتُ لَكِ هَذِهِ الْحَاجَةَ قَالَتِ اللَّهُمَّ لَاقَالَ صَدَقْتِ قَالَ فَلَوْ أَنَّ النَّاسَ أُعْطُوا كُتُبَهُمْ وَلا تَدْرِينَ تَأْخُذِينَ كِتَابَكِ بِيَمِينِكِ أَمْ بِشِمَالِكِ أَكَانَ يَسُرُّكِ أَنِّي قَضَيْتُ لَكِ هَذِهِ الْحَاجَةَ قَالَتِ اللَّهُمَّ لَاقَالَ صَدَقْتِ قَالَ فَلَوْ جِيءَ بِالْمَوَازِينِ وَجِيءَ بِكِ لَا تَدْرِينَ تَخِفِّينَ أَمْ تَثْقُلِينَ أَكَانَ يَسُرُّكِ أَنِّي قَضَيْتُ لَكِ هَذِهِ الْحَاجَةَ قَالَتِ اللَّهُمَّ لَاقَالَ صَدَقْتِقَالَ فَلَوْ وَقَفْتِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ لِلْمُسَاءَلَةِ أَكَانَ يَسُرُّكِ أَنِّي قَضَيْتُ لَكِ هَذِهِ الْحَاجَةَ قَالَتِ اللَّهُمَّ لَاقَالَ صَدَقْتِقَالَ اتَّقِي اللَّهَ يَا أَمَةَ اللَّهِ فَقَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْكِ وَأَحْسَنَ إِلَيْكِقَالَ فَرَجَعَتْ إِلَى زَوْجِهَا فَقَالَ مَا صَنَعْتِ قَالَتْ أَنْتَ بَطَّالٌ وَنَحْنُ بَطَّالُونَ فَأَقْبَلَتْ عَلَى الصَّلاةِ وَالصَّوْمِ وَالْعِبَادَةِ قَالَ فَكَانَ زَوْجُهَا يَقُولُ مَالِي وَلِعُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ أَفْسَدَ عَلَيَّ امْرَأَتِي كَانَتْ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ عَرُوسًا فَصَيَّرَهَا رَاهِبَةً1 / 266CopyShareAsk AI