============================================================
يوها مشهودا حسنا وجلالة . وتاخر عن حضور الدعوة نصر القشوري . فزل له المقتدر بالله زلة . منها صينية ذهب مملوءة ندا ، وباطية بلور وطبق عليها . مملوةة غالية ، وجماجم كثيرة عنبرا ومسكا كثيرا . وثلاثة آلاف دينار على زاغات . وخمسة آلاف درهم مسيفة 127) ولما دعا غريب الخال المقتدر بالله إلى النجمى اظهر له كل حسن من الالة . وبسط له بساط خز حسن
س مع مرتبة له لم ير متلها . فلما صار المقتدر بالله إلى
الدكة الي بسط له فيها المرتبة ، قعد في أولها ، وقال لغلمانه وخاصته : والله لا جلست إلا في موضعى لئلا يبتذل هذا البساط ويدنس . وقام إلى الخلاء : فوجده على نهاية الحسن من الطيب والزينة ، فجلس فيه ونام . فبي غريب الخال في موضعه قبة مغضضة إكراما له وإجلالا.
128) فاما آبو الفضل العباس الشيرازي ، وزير سعز الدولة f 111 في يوم الثلاثاء لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الاول ، من سنة ثلاث وخمس وثلاث معة وصار إليه ، واقام إلى آخر نهار اليوم المذكور ، لزمه فيا هذا اليوم مع الهدايا خمس مئة آلف درهم .
عن كلاما ساقطا من الأصل .
(1) يبدو آن 108
Page 108