مقدمة المؤلف

{در السحابة فيمن دخل مصر من الصحابة}

سم الله الرحمن الرحيم . الحمد لله حمدا كثيرا والصلاة والسلام على سيدنا محمد المبعوث بشيرا ونذيرا {وبعد} فقد ألف الامام محمد بن الربيع الجيزى (1) ، الذى والده صاحب الامام الشاقى ، رضى الله عنه- كتابا فيمن دخل مصر من الصحابة ، رض الله عنهم أجمعين ، فى مجلد ، فأورد فيه مائة ونيفا وأربعين رجلا، وأورد فيه أحاديثهم ومارواه أهل مصر، وقد فاته جماعة لم يذكرهم ، ذكر بعضهم ابن عبدالحكم (7) ، في

Page 22

فتوح مصر، وبعضهم ابن يونس (3) ، وبعضهم ابن سعد في طبقاته (4) ، وقد أردت أن ألخص كتاب محمد بن الربيع الجيزى ، وأضم اليه مافاته مرفوعا عليه صورة - ك - وأرتبه على حروف المعجم ، وأزيد التراجم ، فأذكر الاسم والكنية واللقب واسم الأب والجد والنسب والسن والوفاة ، وماانفرد الصحابى بروايته ، وقد أورد نادرة أو غريبة أو كرامة.

و{سميته} در السحابة فيمن دخل مصر من الصحابة ، والله أسأل التوفيق انه ولى الاجابة واليه الإنابة .

Page 23

لصرف الجزة خهه {1} أبرهة بن شرحبيل (1) بن برهة بن الصباح الحميرى . صحاب

قال الرشاطى فى الأنساب : وفد على النبى ، ففرش له رداءه ، وكان بالشام وكان يعد من الحكماء ، وله رواية . .. وقع فى مرآة الزمان عن الهيثم أن عمرو بن العاص بعثه إلى الفرما ففتحها بعدما فرغ من أمر الفسطاط {2} أبيض بن حمال - بالحاء المهملة - بن مربد بن ذى لحيان بضم اللام المازنى السبائى.

قال ابن الربيع الجيزى : أخبرنى يحيى بن عثمان أنه شهد فتح مصر ، ، قال البخارى وابن السكن : له صحبة وأحاديث تعد فى أهل اليمن ، وروى الطبراني أنه وفد على أبى بكر الصديق رضى الله عنهما ، لما انتقض عليه عمال اليمن ، وروى حديثه أصحاب السنن الأربعة ، وابن حبان ، وروى أن أبيض بن حمال كان بوجهه حزازة وهى القوبا فالتقمت أنفه ، فمسح النبي على وجهه فلم يمس ذلك اليوم وبه أثر(7) .

Page 24

(3} أبيض - غير منسوب ، كان اسمه أسود فعيره التبى بأبيض .

قال ابن يوتس : له ذكر فيمن دخل مصر، وروى من طريق ابن لهيعة عن بكرين سوادة عن سهل بن سعد قال : كان رجل يسمى أسود فسماه التبى أبيض ، قال الطبرانى : تقرد به ابن لهيعة ، قال الخافظ ابن حجر قى الاصابة : لاالدرى هو أبيض بن حمال أو غيره (3) {4} أبيض -ك- بن هنى بن معاوية أبو هبيرة

قال فى الاصابة : أدرك النبى صلى الله عليه وسلم وشهد فتح مصر ، فكره ابن منده فى تاريجه ، واستدركه أبوموسى الأشعرى ، وذكره ابن الكلبى فى الجمهوة . {5} أب بن عماوة - يكسر العين. وقيل يضعها أحد من صلى للقيلتين، ذكرة ابن عيذاللكم فيمن دخل مصر من اللصحلية وقال : لأعل مصرعنه حلييث واحلد ، فكر الكلبى أن أيلا عمالرة أثرك خالد بن ستان لاللى يقال له أنه كان تبيا، وقال الللتت قى التهتيي : ملتق سكن مصر، له صحية وحليت قى المسح على الخفين(4) ت

Page 25

(6} أجمد - بالجيم - بن عجيان بجيم ومثناة تحتية بوزن عثمان ، وقيل : بوزن عليان، همدانى وفد على النبى صلى الله عليه وسلم ، وشهد فتح مص ذكره ابن يونس ، وقال : لاأعلم له رواية وخطته معروفة بجيزة مصر .

قال فى الاصابة: وضبطه ابن العربى بالحاء المهملة فوهم (5). (7} الأحب بن مالك بن سعد الله ، ذكره ابن الربيع فيمن دخلها من أدرك النبى ، ولانعرف له رواية ، وقال فى الاصابة : سماه ابن الرباع أحب والصواب الأحب وسيأتى . 888} أممر - ك - بن قطن الهمدانى، قال فى الاصابة : شهد فتح مصر ، يقال له صحبة، ذكره ابن ماكولا عن ابن يونس . (9 أدهم ك بن خطرة اللخمى الراشدى من بنى راشدة ابن أذينة بن خذيلة بن لخم، قال ابن ماكولا : هو صحابي ، ذكره سعيد بن عفير في أهل مصر ، ولم يقع له رواية وذكره ابن يونس (6) .

Page 26

{10} الأرقم ك بن حنفية النجيبى (7) من بنى نصر بن معاوية .

قال ابن مندة : سمعت ابن يونس يقول : إنه شهد فتح مصر ، وعده فى الصحابة {11} أسعد ك بن عطية بن عبيد القضاعى البلوى ، ذكره ابن يونس ، وقال : بايع تحت الشجرة ، وشهد فتح مصر ، له ذكر وليست له رواية . {12) امرؤ القيس بن الفاخر بن الطماخ الخولان أبوشرحبيل ، شهد فتح مصر وله ذكر فى الصحابة، قاله ابن منده . {13} أوس ك بن عمرو (8) بن عبدالقادرى نزيل مصر قال القضاعى فى الخطط. له صحبة، ذكره فى الاصابة. (14) إياس ك بن البكير، ويقال : ابن أب البكير بن عبدياليل بن ثابت الليثى.

قال ابن الربيع : بدرى شهد فتح مصر، ولأهل مصر عنه حديث واحد، أخبرنيه مقدم بن داود ، حدثنا أبوالأسود نصر بن عبدالجبار ، عن ابن لهيعة ، عن عياش بن عباس ، عن عيسى بن موسى ، عن إياس بن

Page 27

البكير أن رسول الله قال : من مات يوم الجمعة كتب الله له أجو شهيد، ووقى فتنة القبر .

وقال ابن يونس : شهد فتح مصر ومات سنة أربع وثلاثين ، واستشهد أخوه عاقل ببدر، وأخوهم خالد بوم الرجيع ، وأخوهم عامر بالنيمامة .

قال ابن اسحاق : لانعلم أربعة أخوة شهدوا بذرا غير إياس وإخوته وهاجروا جميعا . {15} إياس ك ين عبدالأسد القارى حليف ينى وهرة ، ذكره سعيد ين عقير فيمن شهد فتح مصر من التصحاية ، واختط بها داوا، أتخرجه اين منتله . وذكوه أيضاا اين عيدالحكم . {16) أيمن ين خريم بالمعجمة ثآم الراء - اين الأخرم بن شداد بن عمرو امن قاتك الأسدى .

قال المبرد فى الكامل : له صحبة ، وقال المرزبانى : يقال له صحبة ، وقال ابن عبدالبر.: أسلم يوم الفتح وهو غلام يفقه ، وقال ابن السكن : يقال له صحبة.

وأخرج له الترمذى حديثا عن النبى واستغربه ، وقال : لانعرف لأيمن سماعا عن النبى وقال الصولى : كان أيمن يسمى خليل الخلفاء لإعجابهم به وبحديثه لفصاحته وعلمه ، وكان به وضح يعيره ابن عفران ، فكان عبدالعزيز بن مروان وهو أمير مصر يواكله ويحتمل مابه من الوضح لاعجابه به ، كذا نقله فى الاصابة ، وهو صريح فى أنه كان بمصر ، وقال المزنى فى التهذيب ذكره ابن منده وغيره فى الصحابة ، وكناه أبوعطية

Page 28

الشاعر وقلل : شامى مختلقف فى صحبته ، ومن شعره فى قتل عثمان :

انى النشين تولوا قتله سقها * لقوا آثاما وخسراتا وماربحوا (1) 10} الاكثرسلك بن حمام بن عاضر بن صعباللخمى، قال فى الاصابة : الله إلىراك ، قال سعيك بن عغير شهد فتح مصر هو وأبوه . وقال أبو عمرو الكتلذى فى كتاي الختدق : حلثتى يحيى بن أبى معاوية بن خلف ين رييعة عن أبيه » حلدئتى الوليد ين سليان ، قال: كان أكذر علويا ، وكان دادين وقضل وققه قى الدين ، وجالس الصخاية وروى عتهم ، وهو صاحب القريضة التى تسمى الاكدرية ، وكان ممن ساو إلى عثمان وكان معاوية يتألف قومه به ، وكان يكرمه ويدفع إليه عطاءه ويرقع مجلسه ، فلما حاصر مروان أهل مصر أجلب عليه الأكدر بقومه ، وحاربه بكل أمر يكرهه ، فلما صالح مروان أهل مصر علم أن الأكدر سيعود الى فعلاته ، فألب عليه قوما من أهل الشام فادعوا عليه قتل رجل منهم فدعاه فأقاموا عليه الشهادة فأمر بقتله

Page 29

قال : فحدثنى موسى بن على بن رباح عن أبيه قال : كنت واقفا بباب مروان حين دعا الأكدر ، فجاء ولم يدر فيم دعى له . فما كان بأسرع من أن قتل ، فتنادى الجند : قتل الأكدر قتل الأكدر ، فلم يبق أحد حتى لبس سلاحه وحضروا باب مروان فأغلق مروان بابه خوفا فمضوا ، وذهب دم الأكدر هدرا .

وروى أبوعمرو الكندى من طريق ابن لهيعة قال : مرض الأكدر بن حمام بالمدينة ليالى عثمان ، فجاءه على بن أب طالب رضى الله عنه عائدا ، فقال : كيف نجدك؟ قال : بأبى أنت ياأمير المؤمنين ، قال : كلا لتعيشن زمانا ويغدر بك غادر وتصير الى الجنة ان شاء الله تعالى

وقال ابن أبى شيبة : حدثنا وكيع عن سفيان قال : قلت للاعمش : لم سميتم الفريضة الأكدرية ؟ قال : طرحها عبدالملك بن مروان على رجل يقال له الأكدر، وكان ينظر فى الفرائض ، فأخطأ فيها . قال فى الاصابة : لعله طرحها عليه قديما وعبدالملك يطلب العلم بالمدينة . وإلا فالأكدر قتل قبل أن يلى عبدالملك الخلافة .

وروى ابن المنذر فى التفسير عن ابن جريج فى قوله تعالى : «لم يمسسهم سوء (10)» قال : قدم رجل من المشركين من بدر ، فأخبر أهل مكة بخيل محمد فرعيوا ، فجلسوا فقال : نفرت قلوصى من خيول محمد * زعموا أنه الأكدر بن حمام .

Page 30

أورده الحافظ بن حجر رحمه الله فى الاصابة فى قسم المخضرمين . وهم من أدرك النبى ولم يسلم إلا بعد وفاته ، وهم صحابة فى قول ابن عبدالبر وطائفة (11).

صرف الباوخ) {18} بحر - بضم أوله وضم المهملة أيضا - بن ضبع بضمتين أيضا بن أمية بن محمد الرعينى . قال ابن يونس : وفد على رسول الله وشهد فتح مصر ، وقال فى ترجمة حفيده مروان بن جعفر بن خليفة بن بحر ، كان شاعرا وهو القائل . وجدى الذى عاطى الرسول يمينه * وحنت إليه من بعيد رواحله

قال : وحفيده الآخر أبوبكر بن محمد ، ولى مراكبدمياط فى خلافة عمر ابن عبدالعزيز ، ذكره ابن يونس . {19} برتا بن الأسود بن عبدشمس القضاعى،، قال ابن يونس : له صحبة شهد فتح مصر وقتل يوم فتح الاسكندرية . (20چبرح - بكسر أوله وسكون الراء بعدها مهملة - ابن عسكر بضم العين المهملة وسكون السين المهملة وضم الكاف بعدها راء ، كذا ضبطه ابن ماكولا ونسبه إلى قضاعة .

Page 31