Your recent searches will show up here
Al-Dalīl waʾl-burhān li-Abī Yaʿqūb al-Wārijlānī
Abū Yaʿqūb al-Wārjilānī (d. 570 / 1174)الدليل والبرهان لأبي يعقوب الوارجلاني
فقال الله - عز وجل -: (طر حتى تصل طرفي الخلق). فطار مائة عام. فقال: (يا رب طرت مائة عام).
قال: (فطر). فطار مائة عام أخرى.
فقال له: (يا رب قد طرت مائة عام أخرى.
قال له: (طر مائة عام أخرى). فاتهم الملك نفسه وفعله. فقال: (حسبي الله وكفى، سمع الله لمن دعا، ليس وراء الله منتهى، ليس وراء الله مرمى، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم).
فقال الله تعالى: (وعزتي وجلالي لو لم تقل هذه الكلمات لتركتك تطير إلى يوم القيامة).
وقصة الملائكة أيضا، حين أراد الله - عز وجل - أن يخلق آدم بعث إسرافيل إلى الأرض أن يأخذ منها من كل موضع قبضة، فجاء إلى الأرض فقالت الأرض: (أعوذ بالله من أن تأخذ مني من يعصي الله تعالى) فقال إسرافيل: (لقد عذت بمعاذ) وقال الله - عز وجل -: (ما فعلت ؟) وهو أعلم به منه ؟ فقال: (يا رب عاذت بك فأعذتها).
فقال الله تعالى لميكائيل: (اذهب إلى الأرض خذ منها من كل موضع قبضة)، فأتاها فصنع معها كما صنع إسرافيل.
فبعث الله جبريل الروح الأمين، فكان كذلك. فبعث الله عزرائيل فاستعاذت منه كما استعاذت من الأولين، فقال لها: (وأنا أعوذ بالله أن أرجع ولم أفعل ما أمرني به ربي).
فقال الله: (أنت على قبض أرواح بني آدم).
وقد تختلف الملائكة فتبتلي بني آدم فتحكم بينهم، كقصة الذي قتل مائة نفس بالعالم الذي استفتاه، والقضية مشهورة.
وكما ابتلى محمد عليه السلام بالروح الأمين حين جاء يعلم المسلمين دينهم. وقصة ملك الموت مع موسى عليه السلام.
Page 123