306Al-Dalāʾil fī gharīb al-ḥadīthالدلائل في غريب الحديثQāsim al-Sarqisṭī - 302 AHقاسم السرقسطي - 302 AHEditorد. محمد بن عبد الله القناصPublisherمكتبة العبيكانEditionالأولىPublication Year١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ مPublisher LocationالرياضGenresunusual aspects of hadith•RegionsSpain•Empires & ErasUmayyad West (Iberian Peninsula, except the north), 138-422 / 756-1031رَأْسَهُ إِذَا رَفَعَهُ، وَكَأَنَّهُ مُمِيلٌ لَهُ مُقْبِلٌ بِهِ عَلَى شَيْءٍ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ﴾ [إبراهيم: ٤٣]، وَالرَّجُلُ يُقْنِعُ الْإِنَاءَ لِلْمَاءِ الَّذِي يَسِيلُ مِنْ سَفْحٍ أَوْ حَدُورٍ، قَالَ الرَّاجِزُ:يُقِنعُ لِلْجدْوَلِ مِنْهَا جَدْوَلًاشَبَّهَ فَاهًا بِالْجَدْوَلِ تَسْتَقْبِلُ بِهِ جَدْوَلًا إِذَا شَرِبْتَ.وَحَدَّثَنَا ابْنُ الْهَيْثَمِ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ يَعْقُوبَ، قَالَ: قَالَ مُزَرِّدٌ:إِذَا مَسَّ خِرْشَاءَ الثُّمَالَةِ أَنْفُهُ ... ثَنَى مِشْفَرَيْهِ لِلصَّرِيحِ فَأَقْنَعَا«الْخِرْشَاءُ»: جِلْدُ الْحَيَّةِ، وَكَذَلِكَ كُلُّ مُنْتَفِخٍ رَقِيقٍ فِيهِ خُرُوقٌ، فَشَبَّهَ هَذَا مَا يَرْتَفِعُ مِنَ الرُّغْوَةِ بِالْخِرْشَاءِ، فَيَقُولُ: هَذَا حَاذِقٌ بِالشَّرَابِ إِذَا خَشِنَتْ عَلَيْهِ الرُّغْوَةُ، ثَنَى مِشْفَرَيْهِ لِلصَّرِيحِ وَتَرَكَ الْخَشِنَ، يَصِفُ ضَيْفًا جَيِّدَ الشُّرْبِ يَهْجُوهُ، وَ«الثُّمَالَةُ» الرُّغْوَةُ ".قَالَ يَعْقُوبُ: يُقَالُ أَقْنَعَ يُقْنِعُ إِقْنَاعًا إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ.وَقَالَ جُبَيْهَاءُ يَهْجُو ضَيْفًا:فَأَقْنَعَ كَفَّيْهِ وَأَجْنَحَ صَدْرَهُ ... بِجَرْعٍ كَأَثْبَاجٍ الزَّبَابِ الزَّنَابِرِ1 / 355CopyShareAsk AI