397Ḍaʿīf Abī Dāwūdضعيف أبي داودNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHEditionالأولىPublication Year١٤٢٣ هـGenresBooks categorized by authenticity, weakness, and rarity•RegionsSyriaJordanAlbaniaقلت: وهذا إسناد على شرط مسلم، وقد أخرجه؛ كما يأتي.ولكنه قد أعلُّوه بعلتين:الأولى: الانقطاع بين مخْرمة وأبيه.وهذا ليس يشيء عندي؛ لأنه يروي عن كتاب أبيه وِجادةً، وعي حجة.والأخرى: الوقف.وعي العلة الحقيقية. مع مخالفته للأحاديث الصحيحة في الباب أنها بعدصلاة العصر، وفي الكتاب الآخر منها حديثان:أحدهما: عن أبي هريرة.والأخر: عن جابر.وروى سعيد بن منصور بإسناد صحيح إلى أبي سلمة بن عبد الرحمن:أن ناسًا من الصحابة اجتمعوا، فتذاكروا ساعة الجمعةِ، ثم افترقوا، فلميختلفوا أنها آخر ساعة من يوم الجمعة. قال الحافظ عقِبه في " الفتح ":" ورجحه كثير من الأئمة أيضًا؛ كأحمد وإسحاق، ومن المالكية الطرْطوشِي،وحكى العلائي أن شيْخه ابن الزملْكاني- شيخ الشافعية في وقته- كان يختاره،ويحكيه عن نص الشافعي. وأجابوا عن كونه ليس في أحد " الصحيحين ": بأنالترجيح بما في " الصحيحين " أو أحدهما إنما هو حيث لا يكون مما انتقده الحفاظ؛كحديث أبي موسى هذا، فإنه أعِل بالانقطاع والاضطراب.أما الانقطاع: فلأن مخْرمة بن بكيْرٍ لم يسمع من أبيه. قاله أحمد عن حمادابن خالد عن مخْرمة نفسِه، وكذا قال سعيد بن أبا مريم عن موسى بن سلمة عنمخرمة، وزاد:1 / 398CopyShareAsk AI