305Ḍaʿīf Abī Dāwūdضعيف أبي داودNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHEditionالأولىPublication Year١٤٢٣ هـGenresBooks categorized by authenticity, weakness, and rarity•RegionsSyriaJordanAlbania١٢٣- باب من جهر بالبسملة١٤٠- عن يزيد الفارسي قال: سمعت ابن عباس قال:قلت لعثمان بن عفان: ما حملكم أن عمدْتُمْ إلى (براءة) - وهي منالمِئِين-، وإلى (الأنفال) - وهي من المثاني فجعلتموهما في السبعالطوالِ، ولم تكتبوا بينهما سطر (بسم الله الرحمن الرحيم)؟!قالا عثمان:كان النبي ﷺ مما ينزل عليه الآيات، فيدعو بعض من كان يكتب له،ويقول له: ضعْ هذه الأية في السورة التي يُذْكرُ فيها كذا وكذا. وتنزلعليه الاية والايتان، فيقول مثل ذلك. وكانت (الأنفال) من أول ما أنزلعليه بالمدينة، وكانت (براءة) من آخر ما نزل من القران، وكانت قصتهاشبيهة بقصتها، فظننتُ أنها منها، فمن هناك وضعتها في السبع الطوالِ،ولم أكتب بينهما سطر (بسم الله الرحمن الرحيم) .وفي رواية عنه عن ابن عباس ... بمعناه؛ قال فيه:فقُبِضر رسول الله ﷺ ولم يبين لنا أنها منها.(قلت: إسناده ضعيف؛ يزيد الفارسي ضعفه البخاري والعسقلاني) .إسناده: أخبرنا عمرو بن عون: أخبرنا هُشيْمٌ عن عوف عن يزيد الفارسي.قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير يزيد الفارسي، ولم تثبتعدالته، وليس هو يزيد بن هرمز أبا عبد الله المدني- على الأرجح-؛ قال ابن أبيحاتم في ترجمة ابن هرمز من " الجرح والتعديل " (٤/٢/٢٩٣):1 / 306CopyShareAsk AI