300Ḍaʿīf Abī Dāwūdضعيف أبي داودNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHEditionالأولىPublication Year١٤٢٣ هـGenresBooks categorized by authenticity, weakness, and rarity•RegionsSyriaJordanAlbaniaفمرة قال: إنها إذا فرغ من القراءة.ومرة قال: إذا فرغ من قراءة (غير المغضوب عليهم ولا الضالين) .ولا شك أن القول الأول هو الصواب؛ لوافقته لرواية يونس ومن معه منالثقات، وهو الذي صححه شيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه ابن القيم رحمهماالله تعالى. وقد أوضحت ذلك في " التعليقات الجياد على زاد المعاد ".ومن العجائب قول النووي ﵀ في " المجموع " (٣/٣٩٥):" وهذه الرواية لا تخالف السابقتين، بل يحصل من المجموع إثبات السكتاتالثلاث "!فإنه جمع باطل مصادم لنص الحديث في جميع الروايات أن السكتات ثنتان؛فكيف يصار إلى أنها ثلاث؟! لا سيما وأن الثالثة قد تردد بينها وبين الثانيةراويها، ولم يجعلها مزيدة على الثانية؟! فتأمل.وكأنه من أجل ذلك كله قال أبو بكر الجصاص في " أحكام القران " (٣/٥٠):إنه " حديث غير ثابت ".والحديث أخرجه البيهقي (٢/١٩٦) من طريق المصنف.وأخرجه أحمد (٥/٢١): ثنا إسماعيل ... بهوأخرجه ابن ماجه (١/٢٧٨)، والدارقطني (ص ١٢٨) من طرق أخرى عنإسماعيل ... به. وقال للدارقطني:" الحسن مختلف في سماعه من سمرة، وقد سمع منه حديثًا واحدًا، وهوحديث العقيقة- فيما زعم قريش بن أنس عن حبيب بن الشهيد- ".1 / 301CopyShareAsk AI