273Ḍaʿīf Abī Dāwūdضعيف أبي داودNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHEditionالأولىPublication Year١٤٢٣ هـGenresBooks categorized by authenticity, weakness, and rarity•RegionsSyriaJordanAlbaniaوهذا الجمع قوي، لو كان يوجد لدينا ما يؤيده! فالله أعلم.وأما خطأ عيسى بن عبد الله في متن الحديث؛ فهو قوله: ئم كبّر فجلسفتورك!فذكر التورك بين السجدتين، ولم يذكره في التشهد الأخير! وذلك خطأً منه،والصواب خلافه؛ إذ إنا التورك في حديث أبي حميد الصحيح؛ إنما هو في التشهدالأخير، كما رواه عبد الحميد بن جعفر ومحمد بن عمرو بن حلحلة عن محمد بنعمرو بن عطاء. قال الحافظ في " الفتح " (٢/٢٤٥) - بعد أن ذكر قول عيسى بنعبد الله هذا-:" وهذا يخالف رواية عبد الحميد في صفة الجلوس. ويقوي رواية عبد الحميدروايةُ فُليْح عند ابن حبان بلفظ: كان إذا جلس بين السجدتين؛ افترش رجلهاليسرى، وأقبل بصدر اليمنى على قبلته. وفي رواية ابن إسحاق خلاف الروايتين،ولفظه: فاعتدل على عقبيه وصدور قدميه. فإن لم يحْملْ على التعدد؛ وإلا فروايةعبد الحميد أرجح ".قلت: لا أشك أن روايته هي الأرجح، بل هي الصواب، والحمل علىالتعدد بعيد، لما بينا من حال المخالفين في الضعف؛ ومنهم ابن إسحاق عندالمخالفة، لا سيما وأن روايته عند البخاري في " جزئه " معنعنة (ص ٦) وإن كانتمختصرة.وأيضًا؛ فقد خالف عيسى بن عبد الله في موضع ثالث- وتبعه عليه ابنإسحاق أيضًا- وذلك أن تمام الحديث عند غير المصنف من طريق عيسى: أنهمتذاكروا الصلاة، فقال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله ﷺ قالوا: كيف؟قال: اتبعت ذلك من رسول الله ﷺ، قالوا: فأرنا، قال: فقام يصلي وهم ينظرون1 / 274CopyShareAsk AI