663

al-ʿaẓama

العظمة

Editor

رضاء الله بن محمد إدريس المباركفوري

Publisher

دار العاصمة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٨

Publisher Location

الرياض

٧٦٣٣٦٣٦٣٦ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بِنْتُ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِيهَا، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: «الْمَطَرُ يَخِرُّ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ، فَيَنْزِلُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَجْتَمِعُ فِي مَوْضِعٍ يُقَالُ لَهُ الْإِبْرَمُ، فَتَجِيءُ السَّحَابُ السُّودُ فَتَشْرَبُهُ»
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَيْحٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبًا، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَسُئِلَ عَنِ الصَّاعِقَةِ مَا هِيَ؟ أَشَيْءٌ لَهَا مَسٌّ؟ ⦗١٢٧٦⦘ أَمْ نَارٌ؟ أَمْ مَا هِيَ؟ قَالَ: " ثَلَاثَةٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ: الرَّعْدُ وَالْبَرْقُ وَالْغَيْثُ، مَا أَدْرِي مِنْ أَيْنَ هُوَ؟ وَمَا هُنَّ؟ " فَقِيلَ: إِنَّ اللَّهَ ﷿ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً، فَقَالَ وَهْبٌ: «نَعَمْ، وَلَا أَدْرِي أَنْزَلَ قَطْرَةً مِنَ السَّمَاءِ فِي السَّحَابِ، أَمْ خَلَقَ مِنَ السَّحَابِ فَأَمْطَرَ، وَسَمَاءُ السَّحَابِ سَمَاءٌ»

4 / 1275