445

al-ʿaẓama

العظمة

Editor

رضاء الله بن محمد إدريس المباركفوري

Publisher

دار العاصمة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٨

Publisher Location

الرياض

٤٨٤ - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ مَهْرَانَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ، قَالَ: " كَانَ يُقَالُ: " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، فَمُدَّتِ الْأَرْضُ مَدَّ الْأَدِيمِ، ثُمَّ حَشَرَ اللَّهُ ﷿ مَنْ فِيهَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ، ثُمَّ أَخَذُوا مَصَافَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ، ثُمَّ نَزَلَ أَهْلُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا بِمِثْلِ مَنْ فِي الْأَرْضِ وَمِثْلِهِمْ مَعَهُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ، حَتَّى إِذَا كَانُوا مِثْلَ رُءُوسِ الْخَلَائِقِ أَضَاءَتِ الْأَرْضُ لِوُجُوهِهِمْ، فَخَرَّ أَهْلُ الْأَرْضِ سَاجِدِينَ، قَالُوا: أَفِيكُمْ رَبُّنَا؟ قَالُوا: لَيْسَ فِينَا وَهُوَ آتٍ، ثُمَّ أَخَذُوا مَصَافَّهُمْ، ثُمَّ نَزَلَ أَهْلُ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ كَمْثِلَيْ مَنْ فِي الْأَرْضِ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالْمَلَائِكَةِ، ثُمَّ نَزَلَ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ عَلَى قَدْرِ ذَلِكَ مِنَ التَّضْعِيفِ أَضْعَافًا فِي الشِّدَّةِ وَالْقُوَّةِ، وَالنَّجْدَةِ وَالشَّجَاعَةِ وَالْغِلْظَةِ، وَالْعَظَمَةِ مَلَائِكَةٌ مُتْرَاصَّةٌ أَقْدَامُهُمْ مُصْطَكَّةٌ مَنَاكِبُهُمْ متُلَازِقَةٌ ⦗٩٦٠⦘ أَكْتَافُهُمْ أَنْصَافُهُمْ ". وَقَالَ: «سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ خَلَقَ اللَّهُ مِنْ كَلِمَتِهِ تِلْكَ مَلَكًا، فَيَذْهَبُ إِلَى السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ فَيَغْتَسِلُ فِي نَهْرٍ يُقَالُ لَهُ الْحَيَاةُ، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْهَا، فَيَنْفُضُ جَنَاحَهُ، فَيَقْطُرُ مِنْهُ مِثْلُ قَطْرِ السَّمَاءِ، فَيَخْلُقُ اللَّهُ ﷿ مِنْ كُلِّ قَطْرَةٍ مَلَكًا يُسَبِّحُهُ، وَيُقَدِّسُهُ، وَيَثْبُتُ ذَلِكَ لِلْعَبْدِ إِلَى النَّفْخَةِ الْأُولَى»

3 / 959