565

ʿUyūn al-Tafāsīr liʾl-Fuḍalāʾ al-Samāsīr liʾl-Sīwāsī

عيون التفاسير للفضلاء السماسير للسيواسي

[سورة إبراهيم (14): آية 52]

هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا أنما هو إله واحد وليذكر أولوا الألباب (52)

(هذا) أي القرآن، أي ما وصفه من قوله «ولا تحسبن» إلى قوله «سريع الحساب» «1» (بلاغ) أي كفاية وعظة (للناس) ليوعظوا (ولينذروا به) أي ليخوفوا بالقرآن عن الشرك والمعصية (وليعلموا أنما هو إله واحد) أي ليعرفوا توحيده بالنظر الصحيح بسبب هذه الآيات (وليذكر) أي ليتعظ (أولوا الألباب) [52] أي ذوو العقول الكاملة، جمع لب، وهو جوهر العقل السليم.

Page 286