72ʿUyūn al-Mukhtār min Funūn al-Ashʿār waʾl-Āthārعيون المختار من فنون الأشعار والآثارMajd al-Dīn al-Muʾayyidī - 1428 AHمجد الدين المؤيدي - 1428 AHGenresLiterature and Criticism•RegionsYemen•Empires & ErasZaydī Imāms (Yemen Ṣaʿda, Ṣanʿāʾ), 284-1382 / 897-1962ونظم جاءنا حسن غريب .... بديع السبك يالك من نظاميفوق الدر حسنا وابتساما .... ويحكي في البهاء زهر الكمامأتى من أرفع الأمراء قدرا .... ومعدوم المناظر والمساميأثيل المجد بحر الجود حقا .... ومروي السيف في يوم الصداميكر على الكتيبة لايبالي .... ويقدم في الحروب على الحماموإن يغشى مقانبه فتور .... فذاك هو المدافع والمحامييعاتبنا على ترك التلاقي .... وذلك كان من جهة المقامصددت عن اللقاء وملت عنه .... مساعدة لآراء اللئاموكنت وعدت تلقى في جمادى .... وعودا مالها من انكتاموجئنا من ربا كحلان قصدا .... لتعجيل اتفاق والتئامورسلك عندنا ماكان منهم .... سوى ماقد حتمت من اللزامفلم تفتح إلى الميعاد طرفا .... وكان سحاب وعدك كالجهامولما أن قدمت أردت منا .... ملاقاة تعوق عن المراموصيرت التلاقي حيث كنا .... أردنا أن يكون من الحراموقلت لعل فيما كان خيرا .... وماخير البعاد عن الإمامدواء قربه من كل داء .... ورؤيته شفاء للأواموقلت بلغت سؤلك في ولاء .... وفي ود وأخلاق وسامأردنا أن نكون له جنودا .... يصول بها على يمن وشامفتمم مانويت وقيت شرا .... فما شيء يصد عن التمامأما فرض الجهاد أجل فرض .... وأوجب من صلاتك والصياموأفضل كل بر وهو قطعا .... لأنواع الفضائل كالسناموكل مفرط فيه سيضحي .... غريقا خائضا بحر الأثاموماترك اللقاء إلى صعيد .... بمسقط فرضه عن ذي احتكامفيا سبط الحسين وخير ليث .... يرى وسط الكريهة ذا ابتسامأقم فرض الجهاد وقم وشمر .... لختم العمر من خير الختاموكفر بالجهاد ذنوب دهر .... مضى لك منذ وقت الاحتلامفأنت رضيع ثدي الحرب صدقا .... وماترضى لنفسك بالفطاموماحرب على بغي كحرب .... على حق خلا عن كل ذام فحرب البغي خسر أي خسر .... يقود إلى الردى والانتقامPage 73CopyShareAsk AI