139ʿUyūn al-Mukhtār min Funūn al-Ashʿār waʾl-Āthārعيون المختار من فنون الأشعار والآثارMajd al-Dīn al-Muʾayyidī - 1428 AHمجد الدين المؤيدي - 1428 AHGenresLiterature and Criticism•RegionsYemen•Empires & ErasZaydī Imāms (Yemen Ṣaʿda, Ṣanʿāʾ), 284-1382 / 897-1962هذه القصيدة لعمرو بن العاص يعاتب بها معاوية ليوليه مصر، وهيالمشهورة بالجلجلية، وقد ذكرها الأمير في حواشي المغني:معاوية الفضل لا تنس لي .... وعن منهج الحق لا تعدلنسيت احتيالي في جلق .... على أهلها يوم لبس الحليوقد أقبلوا زمرا يهرعون .... مهاليع كالبقر الجفلوقولي لهم إن فرض الصلاة .... بغير حضورك لم تقبلفولوا ولم يعبؤا بالصلاة .... ورمت النفار إلى القسطلوقلت بمن أتقي بأسه .... وفي جيشه كل مستفحلأبالبقر البكم أهل الشئام .... لأهل التقى والحجى أبتليفقلت نعم قم فإني أرى .... قتال المفضل بالأجهلوجهزت أهل النفاق العراق .... يسيرون قصرا إلى الموصلوقلت لهم أن يشيلوا الرماح .... عليها المصاحف في القسطلولولا موازرتي لم تطع .... ولولا وجودي لم تحفلنسيت محاورة الأشعري .... ونحن على دومة الجندلوألعقته عسلا باردا .... وأمزجته بجنا الحنظلألين فيطمع في جانبي .... وسهمي قد غاب في المفصلكأن قد نسيت ليالي الهرير .... بصفين من هولها الأهولوقد بت تذرق ذرق الطيور .... حذارا من البطل الأكملفلما ملكت ومات الحسام .... ونالت عصاك يد الأطولسمحت لغيري بوزن الجبال .... ولم تعطني زينة الخردلوأمنحت مصرا لعبد المليك .... وأنت عن الغي لم تعدلفإن لم تسارع في ردها .... فإني لحربك بالمصطليبخيل جياد وبيض الوجوه .... وبالمشرفيات والذبلسأخلعها منكم بالخداع .... كخلع النعال من الأرجلوألبستها فيك لما عجزت .... كلبس الخواتم في الأنملولم تك والله من أهلها .... ورب المقام لم تكمل نصرناك من جهلنا يابن هند .... على البطل الأعظم الأفضلPage 140CopyShareAsk AI